الشيخ أبو الفتوح الرازي

38

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

يسعين اليك سعيا ، و روا بود كه مصدرى بود در جاى حال ، و المعنى : ياتينك ساعيات ، و شايد كه تمييز بود براى آن كه اتيان محتمل بود وجوه بسيار را از مشى و عدو و هروله و طيران فلمّا ميّزه باحدها نصبه على التّمييز و السعى العدو و الاسراع ، و براى آن سعى گفت و طيّران نگفت كه « مشى » و « سعى » در حجّت بليغتر باشد و از شبهت بعيدتر . و نضر بن شميل ( 1 ) گفت خليل احمد را گفتم : پريدن مرغ را سعى گويند ؟ گفت : نه ، گفتم پس چگونه گفت خداى تعالى : يأتينك سعيا ؟ گفت تقدير ( 2 ) آن است كه : يأتينك و انت تسعى سعيا ، بر آن كه سعى از فعل ابراهيم باشد ، و در اين وجه بعدى ( 3 ) و تعسفى هست . * ( وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * ، و بدان كه خداى تعالى عزيز است ، و غالب ، و لا يغلبه شىء ، و حكيم است آنچه كند به حكمت [ و صلاح ] ( 4 ) كند . مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّه يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ‹ 261 › الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ‹ 262 › قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّه غَنِيٌّ حَلِيمٌ ‹ 263 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَه رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُه كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْه تُرابٌ فَأَصابَه وابِلٌ فَتَرَكَه صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ‹ 264 › وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ‹ 265 › أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَه جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ لَه فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَه الْكِبَرُ وَلَه ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيه نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ‹ 266 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْه تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيه إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَنِيٌّ حَمِيدٌ ‹ 267 › الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّه يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْه وَفَضْلًا وَاللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ‹ 268 › يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ‹ 269 › وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمُه وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ‹ 270 › إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ‹ 271 › لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْه اللَّه وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ‹ 272 › لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّه لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّه بِه عَلِيمٌ ‹ 273 › الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ‹ 274 › مثل ( 5 ) آ [ نا ] ن كه هزينه كنند ( 6 ) خواسته هايشان در ره خداى ، چون مثل دانه اى است كه بروياند هفت خوشه ( 7 ) ، در هر خوشه اى صد دانه باشد ، و خداى دو چندان كند آن را كه خواهد ، و خداى فراخ عطا و داناست . آنان كه هزينه كنند مالهايشان ( 8 ) در ره خداى ، پس از پى نبرند ( 9 ) آن را كه نفقه كرده باشند ( 10 ) منّتى و نه آزارى ايشان

--> ( 1 ) . اساس كه كلمه نو نويس است : سهيل ، با توجّه به تب تصحيح شد . ( 2 ) . اساس : مراد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 3 ) . مب : تعدّى . ( 4 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 5 ) . تب : مانند ، آج ، لب : داستان . ( 6 ) . تب : نفقه كنند ، آج ، لب : صرف مىكنند . ( 7 ) . فق را . ( 8 ) . مج ، وز ، دب : خواسته هاشان . ( 9 ) . آج ، لب ، فق : از پى در نمىآرند . ( 10 ) . آج ، لب ، فق ، كه داده‌اند .